» [صورة] المهدي » [صورة] المخلص » [صورة] إمام الدين » [صورة] رقية » [صورة] انتظار الفرج » [صورة] الدولة المهدوية » [صورة] رقية » [صورة] شبيهة فاطمة » [صورة] رمضان كريم » [صورة] مبارك عليكم الشهر السبت : 19 / اكتوبر / 2019

عدد الزوار: 321978
المتواجدون حالياً: 3
عدد الأخبار: 1
عدد المقالات: 59
عدد الصور: 985
عدد مقاطع الميديا: 0
عدد الملفات: 0

موقع غريب طوس المقالات الحلقات المهدوية كربلاء تمهيداً للظهور الحلقة الثانية والعشرون : تابع التزكية والعجب .

الحلقة الثانية والعشرون : تابع التزكية والعجب .

بواسطة: ام عمار

تاريخ الإضافة: 21/8/1437 - 3:28 م

المشاهدات: 434

🌴كربلاء تمهيداً للظهور 🌴
 
🌹الحلقة الثانية والعشرون 🌹
بعنوان : تابع التزكية والعجب . 
 
 نكمل موضوع التزكية والعجب ونذكر هنا قصة في هذا الأمر ... 
أحد المراجع جاءه بعض الطلبة فجلس عنده، وجاء جماعة إلى المرجع من منطقة في العراق وطلبوا من السيد المرجع بأننا نريد عالماً يصلي بنا جماعة ويعلمنا الأحكام، يقول هذا الطالب: المرجع نظر إليّ وقال: تعال إلى جنبي، ثمّ قال: هل يمكنك أن تذهب معهم إلى منطقتهم تصلي بهم جماعة وتعلمهم الأحكام؟ وكنت طالب في بداية حياتي ولا أتقن هذه الأمور بشكل جيد، قلت: سيدنا أنا أخاف من الرياء ومن العجب، أجابني السيد بجواب نفعني إلى منتهى حياتي (الرجل عندما قصّ هذه القصة كان عمره 70 سنة، عالم جليل ووكيل لكل المراجع) يقول: سمعت هذا الكلام وأنا شاب وتربيت بهذه الكلمة.
يقول: قال لي:  هذا العمل (أيّ صلاة الجماعة وتعليم الأحكام) لا يستوجب العُجب ولا الرياء وإنما هي صلاة كما تصلي في بيتك، صلّي بهم جماعة، فالأمر لا يستحق أن تكبّره بهذه الدرجة.
 
يقول: أرجعني إلى حقيقة أن العمل الذي نعمله جداً يسير ولا يستحق من الإنسان أن يرائي أو يعجب به.
 
نقول إذاً: موضوع التزكية بالضبط هكذا، فهو ليس أمراً يستحق العُجب ولا التكبّر، بل هو أمر يستحق التخفّي وليس الرياء، فهو يحتاج إلى التخفّي أكثر من الاظهار، كما قلنا أن الإنسان يغتسل لإزالة الأوساخ عن بدنه، فهل هذا يحتاج إلى الاظهار، هكذا يجب أن نتعامل مع أدراننا وعيوبنا.
 
بعض من الناس يمارسون أعمال رياضية روحية، فعندما يذهبون إلى مكان ما لا يأكلون من طعام الناس، هذا في الواقع خروج عن حدود الشرع وإيذاء للمؤمنين من حيث لا يشعرون، إنهم يقعون في خطأ وفي ذنب إيذاء المؤمن، اذهب وكُلْ ولا عليك أن تسأل من أين أتيت بهذا الطعام، نعم إلا إذا كان الإنسان من غير المسلمين. 
فإذاً لاحظوا برنامج أهل البيت عليهم السلام الذي هو برنامج الفطرة، ففيه لا يقع الإنسان في حيرة ومشاكل، بل بالعكس يأخذه أخذاً لطيفاً سمحاً يوصله إلى الغاية، ويصبح الإنسان صاحب ذوق وصاحب أخلاق مع الناس.
 
أما الأساليب الأخرى التي فيها التعقيد والالتواء ففي الواقع تشكل عداوات بين الناس وتنفر الآخرين منه، لأنه في الواقع يجرح ذاك ويؤلم قلب هذا ويصدم ذاك، وبالنتيجة هو يظن بأنه سائر إلى الله وإذا به يؤذي الناس ويجمع عداوات دون أن يشعر، لكن السالك في طريق أهل البيت عليهم السلام يجمع محبة القلوب إلى رضا الله تعالى كما قالوا لنا سلام الله عليهم (كونوا لنا زيناً ولا تكونوا علينا شيناً حببونا إلى الناس ولا تبغّضونا إليهم).
 
يتبع ...  
 
هذه الحلقات إعداد وإشراف :
الاخت : ام عمار
 
💢 لانجيز حذف حقوق الاعداد لهذه الحلقات 🌹

أضف مشاركة  طباعة

انشر (الحلقة الثانية والعشرون : تابع التزكية والعجب .)
Post to Facebook Post to Twitter Post to Google+ Post to Digg Post to Stumbleupon Post to Reddit Post to Tumblr

أضف مشاركة
الاسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
الكود الأمني
قال الإمام علي (عليه السلام): "إِثْبَاتُ الْحُجَّةِ عَلَى الْجَاهِلِ سَهْلُ، وَلَكِنْ إقْرَارُهُ بِهَا صَعْبٌ"
تحديث
19
صفر 1441

الفجر 04:23
الشروق 05:41
الظهر 11:25
المغرب 17:23