» [صورة] المهدي » [صورة] المخلص » [صورة] إمام الدين » [صورة] رقية » [صورة] انتظار الفرج » [صورة] الدولة المهدوية » [صورة] رقية » [صورة] شبيهة فاطمة » [صورة] رمضان كريم » [صورة] مبارك عليكم الشهر السبت : 19 / اكتوبر / 2019

عدد الزوار: 321982
المتواجدون حالياً: 3
عدد الأخبار: 1
عدد المقالات: 59
عدد الصور: 985
عدد مقاطع الميديا: 0
عدد الملفات: 0

موقع غريب طوس المقالات الحلقات المهدوية كربلاء تمهيداً للظهور الحلقة الثامنة عشر : العبودية.

الحلقة الثامنة عشر : العبودية.

بواسطة: ام عمار

تاريخ الإضافة: 21/8/1437 - 3:23 م

المشاهدات: 519

🌴كربلاء تمهيداً للظهور 🌴
  
🌹الحلقة الثامنة عشر 🌹
بعنوان : العبودية.
 
نتابع أثار الشعور بالعبودية : 
العبودية التي أكّد عليها أهل البيت عليهم السلام هي تلك الحالة والشعور من العبد ازاء ربه بنفي أيّ قيمة للعبد ازاء الله تعالى (قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ).
قل -  الله يلقن العبد ويلقن البشر عن طريق نبيّه - هذه المقالة واشعر بها عشها في كل لحظاتك، لا أكون لحظة متكبراً، ولحظة أخرى أصير عبداً، حينما أقف بين يدي الله تعالى أصلّي وأتواضع وتخشع جوارحي، وحينما أولّي عن الصلاة وألتفت إلى معيشتي وإلى عملي وإلى أيّ مجال من مجال الحياة أستكبر، وأرجع وأنا ذلك المتكبّر الذي يناقش في الأحكام الشرعية أو يحاول التخلص منها.
 
في كل لحظة من حياتنا إذا لم يكن الله عز وجل ممسكاً بأيدينا ومقوّماً لوجودنا لسقطنا مباشرة، الطفل الصغير هذا الذي يأتي إلى الدنيا ولا يستطيع أن يمشي إلا أن يمسك الكبير بيده، الكبير إذا أراد من الطفل أن يقع فليس هناك حاجة بأن يدفع الطفل ليسقط، يكفي فقط أن يسحب يده عنه، فإذا سحب يده فالطفل سيقع تلقائياً لأنه هو بنفسه غير قادر على المشي، الإنسان هكذا، علينا أن نستذكر هذا المثل دائماً، نعيش هذه الحالة أبداً، إن الله تعالى إذا أراد أن يسحب منّا التوفيق فقط و يرفع يده عنا، ويكِلنا إلى أنفسنا طرفة عين، ما الذي يحصل بنا ؟ 
لا يحتاج السقوط إلى أن يرمي بنا أو يسقطنا، هو فقط يرفع يده وإذا بنا ننهار، لأننا بوجودنا وبكل قدراتنا مرتبطون بهذا المطلق، مرتبطون بتلك القدرة الفاعلة، فإذا رُفع هذا اللّطف عنا سنجد أنفسنا بلا ظهر وبلا سند، بلا قوة، بلا أيّ مقوّم في هذه الحياة، سنسقط.
 
فما هي قيمتي إذا صار عندي أموال، أو إذا أصبحت فلاناً بن فلان، أو أصبحت رئيساً ووجيهاً. ؟!! 
 
فرعون أمهله الله أربعين سنة، ثمّ رفع عنه يده في لحظة واحدة وهي لحظة الغرق، انتهى فرعون ومن معه، ما قيمة فرعون في تلك اللحظة؟ وما قيمة جيوش فرعون وسطوة فرعون والناس التي كانت تخاف منه والدولة المرتبطة به؟ دولة فرعون من أعظم دول التاريخ. سقطت في لحظة واحدة.
 
إذاً الإنسان العبد لله تعالى عليه أن يعيش دائماً حالة الضعف المستمر أمام الله عز وجل، يكون دائماً في خوف من الله بأن يرفع يده تعالى عنه، متعلق دائماً به وبرحمته. كلّما تعرض لمشكلة فقلبه وعينه وجوارحه متجهة إليه، وكلّما تعرض لبلاء يده ترفع إليه، قلبه لا يذهب إلى غيره، لماذا؟ لأن القلب هو الفطرة كما ذكرنا.
هذا القلب، هذا المكان المقدس الطاهر لا ينبغي أن يرتبط بغير خالقه، فإذا ارتبط بغير خالقه، وأصبح غير الخالق هو المفزع صار القلب ملوّثاً وأصبح مشركاً، لذلك فإن الشرك على أنواع : هناك شرك يستحق به الإنسان القتل، يعني يكون الإنسان نجساً إذا صرّح الإنسان بأنه يعبد الأصنام مثلاً. وهناك نوع آخر وهو أن يفزع الإنسان إلى البشر في مشاكله وهمومه.
وهذا نوع من الحماقة من الإنسان، الإنسان الذي يعلم أنه فقير وأنه لا يدركه إلا الله يأتي يتشبث بفقير مثله أو أسوأ منه، هذا شيء غريب، الإنسان عادة إذا أراد أن يحل مشكلة يذهب إلى القوي، وإذا أراد أن يسد فقراً يذهب إلى الغني، أما أن يأتي فقيراً مثله أو أضعف منه, فهذه حماقة وعلينا أن نخرج أنفسنا من هذه الدائرة، وننظر  دائماً إلى القوي العزيز الذي يستحق اللجوء إليه.
 
إذاً يجب على الإنسان أن يكون عبداً داخراً إلى الله، والداخر هو الذليل الذي لا يشعر بقيمة نفسه أمام ربه. ولكم أن تقرؤوا الأحاديث والروايات والأدعية، هذا دعاء (أبي حمزة الثمالي العظيم) لا يفوتكم هذا الدعاء، إن لم تقدروا على قراءته كاملاً فقسطوه في كل ليلة  أقراوا مقداراً منه، ففيه من الدروس والارشادات, والروح العالية ما لا يستغني عنه المؤمن، نحن لو لا بركات أهل البيت عليهم السلام في أدعيتهم ما علمنا ولا عرفنا كيف نخاطب وندعو ربنا في ليالي رمضان وغيره من الأيام . 
 
يتبع .....
 
هذه الحلقات إعداد وإشراف :
الاخت : ام عمار
 
💢 لانجيز حذف حقوق الاعداد لهذه الحلقات 🌹

أضف مشاركة  طباعة

انشر (الحلقة الثامنة عشر : العبودية.)
Post to Facebook Post to Twitter Post to Google+ Post to Digg Post to Stumbleupon Post to Reddit Post to Tumblr

أضف مشاركة
الاسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
الكود الأمني
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): "دليل دين الرجل ورعه"
تحديث
19
صفر 1441

الفجر 04:23
الشروق 05:41
الظهر 11:25
المغرب 17:23