» [صورة] المهدي » [صورة] المخلص » [صورة] إمام الدين » [صورة] رقية » [صورة] انتظار الفرج » [صورة] الدولة المهدوية » [صورة] رقية » [صورة] شبيهة فاطمة » [صورة] رمضان كريم » [صورة] مبارك عليكم الشهر السبت : 19 / اكتوبر / 2019

عدد الزوار: 321983
المتواجدون حالياً: 3
عدد الأخبار: 1
عدد المقالات: 59
عدد الصور: 985
عدد مقاطع الميديا: 0
عدد الملفات: 0

موقع غريب طوس المقالات الحلقات المهدوية كربلاء تمهيداً للظهور الحلقة السابعة عشر : العبودية واثارها.

الحلقة السابعة عشر : العبودية واثارها.

بواسطة: ام عمار

تاريخ الإضافة: 21/8/1437 - 3:21 م

المشاهدات: 429

🌴كربلاء تمهيداً للظهور 🌴
 
🌹الحلقة السابعة عشر 🌹
بعنوان : العبودية واثارها .
 
نتابع آثار الشعور بالعبودية :
لاحظوا حينما يقع الإنسان في ضيق أو في مشكلة إلى أين يفزع قلبه ؟
أوّل جهة يتعلق بها القلب ما هي؟
أنه يعبدها، إذا كان قد فزع إلى الله فهو عبد الله، وإذا فزع إلى فلان وفلان بأن يقول: أنا عندي فلان القوي، أو فلان عشيرة، أوعناوين مختلفة وجهات قوة، ففي الواقع المعبود هو تلك الجهات.
 
الإنسان حينما يتضايق مادياً أو تضغطه مشاكل الحياة هل يلجأ إلى غير الله؟
طبعاً ليس هناك مانع، ولا نقول أن اللجوء إلى غير الله كفر أو شرك أبداً، لكن نقول القلب بمن يتعلق، فلا مانع من أن يستعين الإنسان بشخص، (الناس بالناس) لا أحد يقدر أن يستغني عن الناس، لذلك روي أن شخصاً عند الإمام زين العابدين عليه السلام، قال بحضرته: اللهم أغنني عن خلقك، الإمام يصحح له يقول له: لا تقدر هذا أمر غير ممكن، أنت سألت الله عز وجل أمراً غير ممكن،  ما دمت إنساناً مخلوقاً لا بدّ أن تحتاج إلى الخلق، (إنما قل اللهم أغنني عن شرار خلقك).
فليُنظر إلى الناس كأسباب، ويُنظر إلى الله عز وجل كعلّة أولى وأساسية وأخيرة، الله إذا أراد شيئاً جرى ذلك الشيء وإذا لم يرد لا يجري، هذه هي العبودية التي نبحث عنها، العبودية التي في مقام العمل، حينما تُمتحن بأنواع الامتحانات في الحياة, إلى أين تفزع قلوبنا وإلى أين تلجأ، هذا هو الكلام.
 
العبودية الحقّة هي التي تجعل الإنسان يستغني بالله عن كل شيء. 
فتجد المؤمن العبد الحقّ نادراً ما يسأل الناس وبقدر الضرورة والحاجة الملحة فقط.
 
العبودية هي التي تتحقق من الإنسان إذا واجه تكليفاً صعباً، لا  يناقش ويقول: هذا الحكم الشرعي ليس له معنى، وهذا ليس له محل، وإن كان تشريعاً إسلامياً لكننا لدينا قراءة مختلفة والزمن اختلف، الموسيقى لماذا حرام؟ وأن الموسيقى الآن جزء من الثقافة وأصبحت جزءاً من الفنون، إلى آخره من هذه الطرق الملتوية.
 
العبد الحقيقي هو ذلك الإنسان الذي يسلم لأوامر الله ولا يناقش فيها ولا يحاول أن يتهرب منها بأعذار مختلفة، أما الذي يناقش في هذه المسائل فليس بعبد، لأنه جعل نفسه شريكاً مع الله، وهذا يخرجه من حالة العبودية.
 
إذاً العبودية مواقف وليست أقوال، العبودية معاني في القلب وليست قشوراً. العبودية هي التي جعلت إبراهيم عليه السلام - أبو الأنبياء وأبونا - يقف ذلك الموقف العظيم حينما كان في الهواء وقد رُميَ بالمنجنيق وما بينه وبين أن يقع في النار الملتهبة المحرقة إلاّ ثوان قليلة جداً، يأتيه جبرائيل، الله يقول لجبرائيل أدرك خليلي إبراهيم، فيأتيه وهو في الهواء، قال: هل من حاجة؟  قال: أما إليك فلا، وأما إلى الله فنعم، قال: فاسأل ربك، قال: علمه بحالي يغني عن سؤالي هذا الحد من العبودية، هذه الدرجة من التوحيد إنما نشأت من ذلّ إبراهيم بين يدي ربه، وعبودية إبراهيم, هذه العبودية التي بلغت ذراها وأقصاها حتّى استحق إبراهيم بذلك أن يقول الله عز وجل للنار: (يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ) يقع إبراهيم في النار ويقينه لا يختلف، يسقط في النار ويقينه لا ينتهي بالله تعالى، يجد نفسه في وسط النار ويقينه قائم لا يقلّ ولا يضعف، وإذا بالنار لا تحرقه. 
فسلام الله على ابراهيم وعلى نبينا محمد صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله. 
 
يتبع .....
 
هذه الحلقات إعداد وإشراف :
الاخت : ام عمار
 
💢 لانجيز حذف حقوق الاعداد لهذه الحلقات 🌹

أضف مشاركة  طباعة

انشر (الحلقة السابعة عشر : العبودية واثارها.)
Post to Facebook Post to Twitter Post to Google+ Post to Digg Post to Stumbleupon Post to Reddit Post to Tumblr

أضف مشاركة
الاسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
الكود الأمني
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): "من حسُنت سريرته حسُنت علانيته"
تحديث
19
صفر 1441

الفجر 04:23
الشروق 05:41
الظهر 11:25
المغرب 17:23